رثاء بيوتنا وحكاياتنا
في رثاء بيوتنا وحكاياتنا عفيف دياب (1) أهي سيرتُنا هذه المقتلة اليوميّة؟ أَكتب علينا، نحن أهل الجنوب، أن تُرافقَنا من أزلِنا إلى أبدِنا كوشمٍ “دق” في صحراء قاحلة؟! يحقّ للجنوبيين أن يقولوا: “تعبنا”، ويحقّ لهم أن يُقارِعوا أولًا نظامًا لا يُنجب إلّا الأزمات و”المشاحر” مذ صار للبلد ما يُسمّى استقلالًا. نظامٌ مقيت قبيح استدعى محتلًّا
Read Moreآمال خليل
عفيف دياب || كيف تكتب آمال خليل؟ لا أحدَ يكتبُ زهرةَ الياسمين… جلُّ ما نقدر عليه أن نستنشق عطرها وجنوبنا. كيف تقول لآمال وداعًا، وأنت المعتاد على رنينِ صوتها؛ فجرًا، وصباحًا، وظهرًا، ومساءً… وجنوبًا؟ ولا عتبَ إن اختلفت معها. هي ليست مراسلة الجنوب..هي فصوله الممتدّة، حكاياته من أقاصي أريافنا والقرى النائية المهمَّشة بمهشَّميها. هي حكاية
Read More


