أحمد قعبور : بدي غني للناس
عفيف دياب || أناديك على المقهى كي نحكي عن حالنا. قُل لسيمون أن يأتي. جملةٌ شهيرةٌ يقولها القعبور كلّما شعر أنّنا في «ورطة» سياسية جديدة ستُدخل البلد في «هبلٍ وخَبلٍ وعرجِ الجمل»، أو أن نلتقي للتسكّع كلامًا بلا هدفٍ أو مضمون، أو لنقدِنا وللآخرين ولأحزابنا المصابة بمرض الملاريا. وكنّا في أوّل لقاءٍ، ومع ارتشاف القهوة،
Read Moreمحسن دلول
عفيف دياب || وداعًا محسن دلول لم يكن “الرفيق” #محسن_دلول يبخل عليك بمعلومةٍ صحافية. كريمٌ، طائيٌّ بلا حساب، في منحك ما تبحث عنه كمراسلٍ صحافيٍّ في منطقة #البقاع على مدى ستة عشر عامًا. كان “أبو نزار” مستقبلك الأوّل، وأنت الغريب الآتي من الجنوب و”مضارب” التهجير في #بيروت إلى حيث “مطبخ” الحياة السياسية اللبنانية، بإدارةٍ “أمنية”
Read Moreيا ستي
كانت ستي اللي ما بتعرف حالها إن كانت فلسطينية أم يونانية أم من لبنان الصغير قبل ما يكبروه.. بتعمل جهدها ما تخلي احفادها يخافوا. كانت توعدهن باشيا كتيرة مهضومة والها حكاية ومعاني صرنا نفهمها بس كبرنا. ومن هالقصقص اللي حافظها وباصمها بصم إنو كل ما كان القصف العزرائيلي يشتد عالضيعة وتحملني ستي على الملجأ؛ كانت
Read Moreبما إنو
عذرا رفيق زياد ما قدرنا عملنا ثورة..عملنا موت وداعًا #زيادالرحباني ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عفيف دياب || ايقظني حسن إسماعيل بهز عنيف. كنت اغط في نوم عميق بعد ليلة دارت فيها الكؤوس وفعلت فعلها المنقطع النظير . قبل “فعلة”حسن كنت والرفيق زياد والقاصوف جوزف على كورنيش المنارة في بيروت. يتميز القاصوف بسيارته الرينو الحمراء و “الويسكي” في براد
Read Moreزياد الرحباني
إلى الرفيق #زياد_الرحباني * عفيف دياب || عينك تشوف مللا تشييع صرلك يا رفيق زياد. شو بدك بالحكي.الحكي مش متل الشوفي. ناس من هب ودب اجوا. من بلاد عكار والشمال ..من كل بلاد وضيع الجنوب المهجرة والمدمرة.. واحسن شي من اللي شاركوا بالتشييع هالكم فلاح اللي بعدن صامدين بالبقاع وعكار والجنوب وسهل الدامور.
Read Moreكفرشوبا.. حيث تمشي الذاكرة حافيةً على حدود الوطن
كتبت مي عبدالله || هناك، على طرف الخريطة، في قريةٍ تشبه القصبة المنسية، تواجدتُ نفسي… زرت كفرشوبا اليوم، لا كعابر سبيل، بل كمن عاد متأخّرًا ليكتشف جذوره، ليعيد وصل ما انقطع بينه وبين أرضٍ وُلد منها الاسم السابق أن اكتملت الحكاية. مصطفى عفيف دياب، صديقي بابن الكنيسة المؤتمن على أخبارها وأحوالها، اصطحبني
Read Moreورود أم وسام
عفيف دياب || من الأول: من تحت الركام تفتح الورد الجوري في #كفرشوبا. وحدها أم وسام قصب تعرف سر “إكسير” أبدية ورُود حديقتها. لم تكترث للخراب الذي حلّ بمنزلها. اعتادت منذ عمر وعمر على تعميره كلما تهدم. حديقتها المشهورة بوردها الجوري، شغلها الشاغل مذ عرفت سر زرع الورد . فاح عطر فرحها في القرية. صار
Read Moreبيوتنا
عفيف دياب || دمرت الحرب ما تبقى من بيوتنا. كانت امهاتنا قد زرعت الياسمين والجوري والزنبق والقرنفل.. كنّ حريصات على الاعتناء بورودهن قبل فطور الصباح و”تغنيجها” قبل مغيب الشمس! ما تبقى من بيوتنا المزنرة باحواض ورود امهاتنا، تحرسها بهدوء اشجار سنديان وزيتون اجدادنا. أبواب بيوتنا تعبت من الانتظار.. مفاتيحها معلقة بمناديل جداتنا وسرًا في احضان
Read Moreكفرشوبا.. كبارنا
عفيف دياب || أن يحدثك “كبار” كفرشوبا عنها، فهذا كل الحب لك ولهم ولها. لا تكتمل هكذا جلسات بلا ارتشاف القهوة “الشوبانية” التي تفوح طيب رائحتها من #اليمن إلى بلاد عبد القادر الجزائري وصولاً إلى #الشام و#فلسطين درة التاج. قلق العم “أبو ناظم القادري” على مصير القرية لا يقل عن قلق “ابو نزار العقيبة” وحنينهما
Read Moreحارسة كفرشوبا وذاكرتها
عفيف دياب || لا تكتمل زيارة #كفرشوبا من دون زيارة “حارسة” ذاكرتها وأخذ “بركتها”. لا تتعب زهية قصب قمرة (98 سنة) من سرد تفاصيل شوبا وناسها : الحقول وبيادر الحصاد وحبوب الحنطة؛ بساتين الزيتون، معاصر العنب والزيتون ومطحنة “الضيعة”، عناقيد السماق وكروم التين، أشجار السنديان المعمرة والشجرة المباركة، قرميد البيوت العتيقة ودواليب الحرير؛ كنيسة الضيعة
Read More

